منتديات سمو المحبه للشاعر محمد بن محسن باداؤود

عزيزي الزائر تفضل بالتسجل
يشرفنا ان تكون احد اعضاء منتديات غلا محمد و منتديات سمو المحبه واذا كنت عضو في المنتدى تفضل بالدخول
نتمنى لكم اطيب الأوقات وامتعها منتديات سمو المحبه
دمتم بخير

منتديات غلا محمد الشعريه وسمو المحبه


    الفتيات في المكتبات.. ماذا يخترنّ ؟ وماذا تقدم لهنّ دور النشر؟

    شاطر
    avatar
    »●قلم الملوكـُ●«
    ":":":مدير عام المنتدى:":":"


    ذكر
    المشاركات : 356
    رقم العضوية: : 718
    معدل تقييم المستوى: معدل تقييم المستوى: : 2
    تاريخ التسجيل : 23/06/2009
    الدولة : المملكة العربية السعودية
    المهنة: : نائب مدير ومديرة المنتدى + مدير اعمال الشاعر
    امنيتك : النجاح في مختلف المجالات
    رسالة العضو : مدير العام منتديُاٍتٍ ًالٍشُاعُرُ مٌحمٍد َبُنٍ مٍحسًن باداؤود

    للشكاوي والاقتراحات
    الإدارةـ العليا للمنتدى
    »●قلم الملوكـُ●«
    http://mo7mad-badaod.yoo7.com/contact

    الفتيات في المكتبات.. ماذا يخترنّ ؟ وماذا تقدم لهنّ دور النشر؟

    مُساهمة من طرف »●قلم الملوكـُ●« في الإثنين ديسمبر 14, 2009 9:56 pm


    من يكتب للمراهقات؟ وماذا يكتبون لهنّ؟ وماذا تقرأ المراهقات مما كتب لهنّ؟ وهل يستفدن مما يكتب لهنّ أم لا؟؟
    أسئلة لا تعد ولا تحصى حول مسألة القراءة في حياة فتياتنا، اللواتي ينتمين إلى كلتا المرحلتين، مرحلة الطفولة المتأخرة، ومرحلة الشباب الأولى، أو ما يعرف في مجتمعنا باسم مرحلة "المراهقة".
    فرحلة العمر التي تمتد في كثير من الأحيان حتى السبعين تقريباً، تحتاج لدفعة قوية في بداية مرحلة الفهم والتخيل والاطلاع، تحتاج إلى الكثير من الاجتهاد في تقديم تفسيرات لهذا الكون، والحياة، والعمل، ومفاهيم الأسرة والمجتمع، ولمحة عن التاريخ والجغرافيا والكون وغيرها.. تحتاج إلى كثير عناء في الانتقاء، وبعضاً من الإبداع في إيصال المعلومة.. بعيداً عن مفاهيم الربح والماديات.. وهو دور "دور النشر"، التي تتحكم بما تقرأه المراهقات، وما يطلعنّ عليه في المكتبات.
    ولأجل الاطلاع على قدر كافي من طبيعة تعامل دور النشر مع المراهقات، التقينا مع مجموعة من القائمين على بعض دور النشر، واستطلعنا آراءهم حول مجموعة من الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع، وصولاً لإيجاد إجابات على بعض الأسئلة الخاصة بها.

    قواميس وكتب علمية:
    نزار محمود المساد، من مكتبة النشر التربوي العربي (وكلاء لمكتبة لبنان في المملكة العربية السعودية) يشرح أكثر الكتب التي تقدّم لسن المراهقة، بالقول: "هي الكتب التي تشمل موسوعات علمية، وكتب ثقافية تتمثل في القصص التاريخية والقصص التي قد تكون باللغة الإنجليزية، أيضاً هناك القواميس العربية والفرنسية والإنجليزية، كذلك كتب خاصة بالأطالس والموسوعات العلمية عن الفضاء والكواكب.
    ويجيب عن تساؤل حول "لماذا التركيز على الكتب العلمية؟" بالقول: نبدأ بالتركيز على الكتب العلمية، لأن الشاب بشكل عام خلال المرحلة الأولى من شبابهم (سن الـ12) تقريباً يبدأون بالتفكير بأفق واسع، وحتى على صعيد المدرسة، يبدأون بتعلّم مواد علمية تدخل معه في المنهج، وخلال الفترة من 12 إلى 14 عام، يكونوا قد بدأوا بالحصول على مناهج علمية كاملة.
    وخلال هذه الفترة العلمية، نقوم نحن بتدعيم تلك المناهج في ذهن الطلاب والطالبات، حيث نقدم له الموسوعات العلمية المتنوعة، كمناهج العلوم والرياضيات والمواد العلمية، ويمكن أن يستفيد من هذه الكتب العلمية كمرجع له في حياته الدراسية والعامة.

    ويتوقف الأستاذ نزار المساد عند نقطة اهتمام المراهقات بشكل خاص بكتب الأدب أكثر من الكتب العلمية، مؤكداً أن الفتيات أكثر ما يبحثن عنه هو الكتب الأدبية، ويقول: "نقدم لهم في الأدب سلاسل قصصية مثل "الفراش" أو "السنابل" وهذه قصص تتضمن قصصاً عالمية، وكل قصة تحتوي مفهوماً عبارة عن حكمة أو قصة معبرة يمكن أن تستفيد منها الطالبة في حياتها وتساعدها في تكوين شخصيتها".

    أشرطة صوتية ومرئية للفائدة:
    كما التقينا مع الأستاذ سعد زين العابدين ( من مؤسسة دار سنا للنشر والتوزيع الإعلامي)، الذي تحدّث عن فئة المراهقات وما تقدّم لهنّ المؤسسة بالقول: " نقدم للفتيات المراهقات أشرطة أناشيد خاصة، للتغلب على مشكلة يعاني منها المراهقون، وهي مشكلة قلة القراءة وضعف الاهتمام بها، فالملاحظ أن المراهقين خلال هذا العمر، لديهم ندرة بالاهتمام بالقراءة، هذا أيضاً إلى جانب أننا نبحث ونهتم بالتوجيه الأسري الذي يلعب دوراً كبيراً في هذا الموضوع. لأننا نلاحظ أن رب الأسرة مثلاً أكثر اهتمامه بأمور عمله الخاص، بعيداً عن التلاحم الأسري. النقطة الثانية أيضاً ربما تكون ثقافة الأب أقل مما يعرض أمام عقل ابنه المراهق. فالطفل يعاني الآن من مشكلتين، المشكلة الأولى المشكلة الأسرية، إذ لا يوجد هناك الوعي الكافي لدى الأهل والمراهقين، الذي يحثهم على حب القراءة وحب المطالعة. المشكلة الأخرى، بُعد الطفل نفسه عن القراءة لأكثر من سبب، السبب الأول وجود فراغ ووجود الصحبة التي لا تهتم بالقراءة. فلو كان لدى الشاب أصدقاء يحبون المطالعة، لوجدت لديه حب للمطالعة، تحدث تدريجياً.
    الأمر الثاني يرجع إلى موضوع اهتمام الأبوين أنفسهم، فلو كان الأبوان مهتمين بالقراءة، لوجدت الأبناء مهتمون بذلك أيضاً. فهذا الأمر يصنع نقطة ضعف بالنسبة لتوجيهه الأطفال لحثهم على القراءة.
    التلفاز بديل للكتب:
    هناك نقطة أخرى خاصة بضعف القراءة لدى النشئ، وهي اهتمامهم بعالم الإنترنت والتكنولوجية التي لعبت دوراً كبيراً في حياتهم. كنا فيما مضى، نبحث في المكتبات جاهدين لإيجاد بعض القصص أو الشخصيات المعينة، الآن بضغطة زر يمكن الوصول أي شيء. وكانت زيارة المكتبة تنمي حب المطالعة ورؤية الكتب لدى النشئ، الآن كل شيء يحدث بيد الشاب وهو جالس على مقعده خلف شاشة الكومبيوتر. وهو ما أوجد حالة من الكسل لدى الشباب الذي ثبطت همّتهم وقلّت عزيمتهم، بعد أن كان من المفروض أن يكونوا نشيطين وذوي همة عالية وكبيرة.

    وعن أكثر التسجيلات الصوتية التي تحاول شركة سنا تقديمه للمراهقات، يضيف الأستاذ زين العابدين: "نحن ندرك أننا في زمن بات الوقت محدوداً أمام الجميع، بسبب الانشغال الدائم وملاحقة لقمة العيش والعمل والتلفزة والتقنيات وغيرها. ولكننا نحاول أن نستثمر وقت الفتيات اللواتي لا يفضلن القراءة كثيراً، بوسائل أخرى، وخاصة الوسائل المسموعة أو المرئية. لأننا نلاحظ أن الطفل أو المراهق مثلاً خلال الفترة الصباحية أو الفترة المسائية، وأثناء ذهابه للمدرسة أو العودة منها، وكذلك خلال السفر أو الذهاب في رحلات أو الذهاب لزيارة الأقارب أو السوق أو غيرها، كثيراً ما يقضي وقتاً طويلاً في السيارة. ومعظم السيارات الآن فيها مشغلات سي دي أو دي في دي مرئي أو مسموع، لذلك حاولنا أن ننتج منتجاًً يستفيد من كل ذلك، في إيصال رسالة إعلامية إيجابية للطفل أو الفتيات والمراهقين بشكل عام، عبر الأناشيد وبعض القصص، للتغلب سلبيات هذا الواقع الذي نعيشه خلال هذه الفترة.
    كتب التاريخ الإسلامي.. والأدب:
    كما التقينا أيضاً مع أحمد علي عبد اللطيف، من شركة سفير مصر، هذه الشركة التي تعتبر من أقدم دور النشر المتخصصة في مجال الطفل في الوطن العربي، حيث أن 80% من إنتاجها موجه للأطفال من سن عام إلى سن 18 سنة، فيما تهتم بالـ 20% الباقية بالطفل لكن بطريقة غير مباشرة، حيث يتم توجيه محتوى الكتب للآباء أو المعلمات في كيفية التعامل مع الأطفال.
    وعن سن المراهقة، وما يمكن أن تقدم لهم دور النشر، يقول الأستاذ أحمد: " الفتيات في سن الـ 15 سنة يكنّ في سن النضوج، وهنّ قادرات على استيعاب الأشياء الكبيرة، لذلك فنحن نقدم لهنّ مجموعة من الكتب العلمية الصادرة حديثاً في أمريكا، حيث أخذنا حقوق ترجمتها هي مجموعة اسمها (المكتبة العلمية) موجودة في 10 أجزاء، وتعتبر من أكثر المنتجات مبيعاً من وقت نزولها. وهي تتميز بأنها مجموعة قيّمة جداً".
    ويضيف بالقول: "كما نحاول أن نروي للمراهقين، فتيات وشباب، كل شيء يتعلق بموضوع معيّن علمي أو تاريخي. أيضاً نحاول أن نقدّم لهم موسوعة للتاريخ الإسلامي. تبدأ تقريباً من سن 16 سنة. حيث نحاول أن ننقل لهم العصر الإسلامي كله من أول حياة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سقوط الدولة العثمانية سنة 1924م. وهذه الكتب تتضمن بالإضافة إلى أحداث تلك المرحلة التاريخية، خرائط ورسومات توضيحية. وهذا التاريخ موجود في مجلّد من 10 أجزاء. منهم جزء كامل للفهارس.
    أي أننا نحاول أن نقدّم للمراهق المعلومة، ونقول له من أين حصلنا على هذه المعلومة أيضاً، كي يتعلّم مسألة التوثيق، ويكون لديه ثقة أيضاً بالكتب التي يطلع عليها.
    وعن أكثر الكتب التي تفضلها الفتيات والمراهقين بشكل عام، يقول الأستاذ أحمد: "بصراحة، فإن الشباب في عمر 15 سنة، تدخل في رأسه الكثير من الأفكار الحياتية، ويبدأ يتعالج في نفسه أكثر من اهتمام، خاصة وأنه بدأ في هذه المرحلة ينضج ويفهم جيداً. فيوجد لديه اهتمامات ترفيهية، بأن يخرج مع أصدقاءه للفسحة أو غيرها. وتندر الفئة التي تهتم بالقراءة والمطالعة والكتب. ولكن رغم هذا، نجد مثلاُ أن البعض يهتم بالكتب الأدبية، وأيضاً الكتب العلمية، والمهتمون بالكومبيوتر والتقنية، يبحثون عن كتب التقنية وغيرها. وعلى كل حال، فإن الكثير من الشباب يحب الكتب الأدبية والتقنية بشكل عام.
    احترامي



    _________________
    للشكاوي والإقتراحات فضلا راسلني الإدارهـ العليا للمنتدى. 

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:19 pm